ما الذى نبحث عنه فى الفن؟



- الذى نبحث عنه فى الفن:


1- الرغبة المادية.
2- التجربة الذهنية.
3- التجربة الرمزية.
4- التاريخ المرئي.
5- التجربة الدينية.
6- العامل الروائي.

وهذه الأشياء الستة هي التي تقدم لنا الجمال الذي تنطوي عليه الفنون، وهي في نفس الوقت إجابة للسؤال الذى طرحناه أي لماذا نقدر الفنون ونعطي لها كل هذا الاهتمام؟ لأنها توفر لنا هذه المتع الفنية الستة.

1- الرغبة المادية:

هذا الإحساس الأول بالمتعة المادية، وهو نفس الشيء الذي تشعر به عند مشاهدتك لرجل أو امرأة حسنة المظهر، أو منظر طبيعي جميل ولا يشترط فهم أو دراسة عميقة للفن لكي نقدر الجمال الحسي، لكنه لا مانع من إضافة عنصر الفهم وكيف وصل الفنان إلي هدفه لأن الاستمتاع عندئذ يكون بشكل أعظم بكثير. وهذا الجمال يأتي نتيجة لنجاح تجميع الخطوط والأشكال والألوان حتى ينقل فكره في شكل ما.
فنجد جاذبية اللون تنتقل من خلال أعمال التصوير إلي النحت والعمارة والأشكال من الفنون التطبيقية مثل المنسوجات والحلي والخزف. أما النحت فيعرض إمكانيات للسطح تثير اهتمامنا، وكل خامة مثل الحجر والخشب والبرونز أو الطين تبرز أهمية ملمس سطحها وماله من إشارة لأن الفنان نفسه يعمل بواسطة حاسة اللمس إلي جانب حاسة البصر. كما توجد هذه الصفة في فن العمارة بدرجة عالية حيث تختار المواد عن عمد مثلما تختار في النحت بسبب الخواص المختلفة لسطح كل منها من حجر إلي مرمر أو إلي خشب ...الخ.

2- العامل الروائي:

للعامل الروائي والمضمون القصصي في عمل معين فوائد كثيرة منها فهم ما كان في ذهن الفنان عن صورته أو تمثاله، أو أن يكون الباعث لنا هو مجرد الفضول فالشيء موجود من أجل أن نتفحصه.

3- التجربة الدينية:

يمارس الفن الديني ممارسة أقل أهمية في العصر الحديث مما كان عليه في الفترات السابقة، إلا إنه يعطي معنى مباشراً أو إيجابياً كرموز للإيمان ويحقق نوعاً من الرضاء الروحي. ونجد أنه تم تطويع الفن لعكس معنى السمو والشموخ لهذه الناحية العظيمة كما إنه إحدى وسائل التعبير الثقافي. فاستخدام فكرة الزجاج المعشق لنوافذ المساجد أو الكنائس الذي يمتص الضوء ويعكسه في نماذج من ألوان متألقة (إحدى صور الفنون المستخدمة) تعطي إيحاء بالدفء الإيماني بالإضافة إلى أنها تضفي شكلاً جمالياً.

4- التاريخ المرئي:

تكمن إحدى المتع التي ترتبط بالفن في وجودها كشكل لتاريخ مرئي بالنسبة لنا، وفي بعض الأحيان تعتمد كلية علي الإنتاج الفني للحصول علي الدليل التاريخي. حيث أنتج مصور ما قبل التاريخ، الأشياء التي كانت تمثل محور اهتمامه مثل الطعام والمأوى والتحصن ضد عناصر الطبيعة والحيوانات الضارية. فكان يستهدف المنفعة أساساً في أعماله لكي تساعد علي تحقيق مأربه. ونجد بعد ذلك أن الأعمال الفنية الخاصة بكل مرحلة تعبر عن احتياجات كل عصر ومتطلباته لذلك فإن الفن هو بمثابة المرجع.

5- التجربة الذهنية:

كل عمل فني هو نتيجة لمقدار معين من التخطيط أي هو قائم علي التفكير المرتب، والمواد المستخدمة في تنفيذ مثل هذا العمل المرتب هي عقل الفنان ويديه. لكن تحتاج أيضاً أنواع معينة من الفنون إلي رسوم سريعة تحضيرية أقل مما تحتاج إليه أنواع أخرى.

6- التجربة الرمزية:

الرمز هو إشارة مرئية إلي شيء غير ظاهر بوجه عام مثل فكرة أو صفة، وممكن أن يكون الرمز مجرد شعار أو إشارة. إلا أن الرمز في الفن أو الشعر تتوافر فيه مزيداً من الحرية فهو يسمو بالإشارة إلي الأشياء المألوفة متخذاً معنى جديداً، وينشأ عن ارتباطات شخصية وفريدة تولد في عقل الفنان أو المصور.

دمتم بود....